[ خدمة تفسير الأحلام والرؤى ] [ عدد مرات العرض 3889966 ] [ عدد النقرات 585 ]

أسعار الإعلان في منتديات المودة


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 25 / 04 / 2010 الساعة : 36 : 10 PM رقم #1

    افتراضي التربية السلبية والتلفاز



    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    محمد طراد

    ما زال حديثُنا موصولًا عن التربية السلبية وغياب الراعي، والآن حديثُنا عن غياب الراعي عن متابعة الأولاد في مشاهدة التلفاز ومعظم الوسائل الإلكترونية، فهي في غاية الخطورة في مراحل الطفولة إن تُرك لها الطفلُ تربيه كيف تشاء دون تقنين أو (فلترة) ومتابعة ما يشاهده الطفل، وهذه الوسائل الإلكترونية الحديثة التي نترك أبناءنا في أحضانها تربيهم لنا ولا نتابعهم ولا نبحث عن أثر هذه الوسائل إلا بعد فوات الأوان في وقت لا ينفع فيه الندم، ومن هذه الوسائل: التلفاز، والألعاب الإلكترونية، والإنترنت وغيرها، وهناك بعض العادات والعلاقات الاجتماعية التي ربما تترك أثرًا سلبيًّا أيضًا في شخصية الطفل، ويهملها كثير من المربين ولا يعطونها أهمية وهي في غاية الخطورة إن غاب عنها الراعي مثل: مجموعة الأصدقاء، والدروس الخصوصية التي انتشرت في كل بيوتنا انتشارَ النار في الهشيم.

    وإليكم بعض التفصيل عن أثر هذه الوسائل في تربية الطفل:

    أولًا: الوسائل الإلكترونية الحديثة:

    1- التليفزيون:

    إن الطفلَ أسبقُ من غيره في البحث وحب الاستطلاع؛ وذلك لرغبته في أن يكوّن لنفسه صورةً مختلفة عن البيئة التي يعيش بداخلها، وللإعلام أثر كبير في تكوين شخصية الطفل والتأثير فيه سلبًا أو إيجابًا، ولكن الضرر الناتج عن الإعلام على الطفل كبير جدًّا، وتزداد مساحةُ ذلك الضرر بازدياد التوسع الإعلامي الرهيب وتنوع البرامج الخاصة للأطفال, وقدرة أصحاب تلك البرامج على الخروج بأعمال إبداعية تسحر لبّ الأطفال، وتجذب أفئدتهم وتشدهم للمشاهدة ساعات طويلة بدون ملل أو انقطاع، وتتنوع أضرارُ شاشة التلفاز وتبعاته السلبية وآثاره الهدامة على أطفالنا بتنوع اهتمامات الأطفال ووضعهم الأسري والاجتماعي والصحي، ويعد التليفزيون من أخطر وسائل الاسترخاء، بل والتخدير في العصر الحديث، فخطر التليفزيون أعظم من أن يوصف، لذلك لما وصفه أحد الباحثين بأنه: (الأب الثالث) للطفل، رد عليه آخر قائلًا: (لا .. بل هو الأب الأول).

    يقول علماءُ الاجتماع: إنه يجب على التليفزيون أن يعمل على تدعيم ثقافة الشباب بدلًا من هدمها في ظل ما وصلت إليه من مستوى أخلاقي منحدر، ويصل الشباب إلى التقليد الأعمى باعتبار أنه يعرض الموضة..

    ويقول علماء النفس: إن التأثير النفسي من مشاهدة المناظر الخليعة المبتذلة يكون سلبيًّا جدًّا خصوصًا لدى الشباب غير المتزوجين سواء كانوا بنين أو بنات؛ لأن مثل المناظر الخليعة تعمل للإغواء الجنسي بطريقة علنية؛ لأن المشاهد عندما يرى مشاهد عارية لمطرب أو مطربة تحدث له حالة غير إرادية من الرغبة الجنسية، وبصفة خاصة الأغاني الإباحية التي يجب على المسئولين أن يمتنعوا عن تقديمها تمامًا؛ وذلك حرصًا على سلامة شبابنا الذين هم أصل المستقبل لا سيما الأطفال والمراهقين.

    ومن الأضرار الخطيرة التي يتعرض لها الطفل المسلم من جراء المكث أمام التليفزيون ما يلي:

    أولًا: ضياع الوقت وإهداره فيما لا ينفع:

    يعرض على شاشة التليفزيون منوعات كثيرة من الأفلام الكرتونية الكثيرة، والمسابقات والألعاب والمغامرات وقصص الخيال والمسلسلات وغيرها، مما يجعل الطفل يمكث الساعات الطوال أمام التليفزيون لا يتحرك، وقد أخذت شاشة التلفاز فعلًا من أوقات أطفالنا الشيء الكثير، وأصبحوا أسرى لما يبث من مشاهد وبرامج على تلك الشاشة الجذابة، وصار ذلك الوقت مما يؤثر سلبًا في صحتهم وفكرهم وحياتهم بشكل عام، ويشترك المربي معهم في هذه الجريمة، وإيقاع الظلم عليهم وعلى أوقاتهم الثمينة، خاصة ونحن نعلم قيمة الوقت، وحرص شريعتنا على الاهتمام به، وتربية الطفل وتوعيته أفضل من إصلاح إنسان فاسد.

    ثانيًا: حرمان الطفل اللعب:

    إن من أبرز الآثار السلبية للمشاهدة التلفازية في التكوين النفسي والسلوكي للأطفال هي حرمان الطفل أوقات اللعب؛ إذ تجور ساعات المشاهدة على وقت لعب الأطفال الذي هو الشغل الشاغل للطفولة والذي يعد أهم أداة لنقل الكثير من المعارف، والوسيلة التي يستطيع بها أن يمارس ويطور سلوكيات ضرورية لنجاحه ككائن اجتماعي، ففي أثناء اللعب يكافح الطفل ليتغلب على المشكلات والمصاعب التي تواجهه ضمن محيطة، لقد كان يظن أنه يمتلك القدرة على التحكم بمحيطه لكنه يتعلم سريعًا أن عددًا كثيرًا من الأشياء لا يمكن تحريكها (كالأشجار) ويتعلم أيضًا أن بعض الأعمال محظورة (كإيذاء الحيوانات) وأن بعض الأشياء تسبب الألم (كلمس النار)، كما أن اللعب له أثر مهم في نمو الطفل الانفعالي، فهو يتعلم مع الوقت كيف يسيطر على سلوكه المتهور العدواني النزّاع إلى الاستبداد عندما تسبب هجماته بكاءَ زملائه في اللعب أو تراجعهم أو تصديهم له ومهاجمته.

    لذلك أدى غيابُ اللعب نتيجة طول أوقات الجلوس أمام التلفاز إلى نكسة في نمو قدرات الأطفال وأصبح طفل التلفاز يتميز بسلبية متزايدة وقدرة أقل على تحمل الإحباطات الصغيرة وتدنٍّ في المثابرة فلا يتحمل الانهماك في عمل يبدو على شيء من الصعوبة في البداية، بل إنه في حاجة دائمة إلى الإثارة والتشويق، فنجده يحجم عن تحمل البداية البطيئة على أمل الفوز بمكاسب لاحقة.

    ثالثًا: صعوبة تعامله مع التجارب والأحداث التي تواجهه في حياته:

    وينتج عن ذلك أيضًا عدم قدرته للمواجهة مع الآخرين، وعدم قدرته على حل مشكلات الحياة التي تواجهه بين الفينة والأخرى، وذلك كله بسبب ركونه إلى المشاهدات التلفزيونية التي بعثت فيه الأمراض المتعددة والمختلفة الصحية منها والنفسية والاجتماعية وغيرها.

    رابعًا: متابعة القنوات الانحلالية:



    وذلك يؤدي إلى ضياع الدين، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، ووأد الفضيلة، وقتل الحياء، إضافة إلى ظلمة القلب، وطمس نوره.

    خامسًا: تقليد ممارسة العلاقة الزوجية بين الأطفال:

    وذلك من الأضرار والمخاطر التربوية والأخلاقية، ويؤدي إلى إثارة الغرائز لديه مبكرًا، ولقد شوهد بعض الأطفال يفعلون ذلك مع أخواتهم ولم يتجاوزوا ثلاث سنوات، وعندما سئل الطفل قال: (كما في الفيلم)، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وهذا سببه ما يعرض في أفلام الرسوم المتحركة من قصص العشق والغرام ودفاع البطل عن حبيبته في أفلام (الأكشن) واللباس الفاضح وصور الضم والقبلات بين عناصر الفيلم ذكورًا وإناثًا، وكل تلك الصور والمشاهد يتشبع بها عقلُ الطفل ويبدأ في تقليد ما يرى مع إخوانه وأخواته في المنزل أو في لباسه وتصرفاته ومعاملاته، وهذا ينشئ خطرًا عظيمًا على ناشئة الأمة، وذلك بعنايتهم بكل همٍّ سافل أو أمر منحط حتى لا تجد من بينهم (إلا من رحم ربي) من يسمو بنظرته أو يرقى باهتمامه.

    سادسًا: زعزعة عقيدة الطفل في الله:

    فالرسوم المتحركة لها أثر عظيم في زعزعة عقيدة الطفل في ربه، مثل ما يحدث مثلًا في برنامج ميكي ماوس، هذا الفأر الذي يعيش في الفضاء، ويكون له تأثير واضح على البراكين والأمطار، فيستطيع أن يوقف البركان وينزل المطر ويوقف الرياح، ويساعد الآخرين، لماذا يجعل هذا الفأر في السماء؟ ولماذا يصور على أن له قوة في أن يتحكم بالظواهر الأرضية؟ إنها تلميحات خبيثة، أهدافها واضحة للجميع، واشتمال بعض الأفلام الكرتونية على الكثير من الأخطاء العقدية الخطيرة التي قد يعتادها الطفل ويعتقد صحتها، وهذا كثير جدًّا فيها، كظاهرة الانحناء للغير، حتى تكون الهيئة أقرب ما تكون للسجود والركوع، ومن ذلك اشتمالها على السحر فربما يصورون الساحر على أنه رجل أو امرأة مليء بالطيبة ومحبة الخير للناس ويساعد المظلومين، كما في برنامج سندريلا، التي تصور فيها امرأة ساحرة طيبة تساعد سندريلا على حضور حفلة الملك والاستمتاع بالرقص وغير ذلك، وقد بلغ تأثير مثل هذه المشاهد إلى أن أطفالنا يرددون الكثير من عباراتهم بشكل خطير نخاف فيه أن يطلب الأبناء من الآباء تعلم السحر.

    سابعًا: تشويه صورة المتدينين:

    سواء قصدوا أو لم يقصدوا، ويظهر هذا جليًّا في برنامج (بباي) مثلًا، والذي يصور رجلين أحدهما طيب وخلوق والآخر شرير، يصورون ذلك الشرير على صورة رجل ملتحٍ، قاصدين في ذلك تشويه صورة المتدينين من المسلمين وذلك في استخدام أحد رموز الدين والالتزام ألا وهي اللحية، فهم يصورون الملتحي هذا بأنه شرير ومختطف وسارق ويحب الشر ويقوم بالتفجير ويلاحق النساء أو بمعني آخر إرهابي، فلماذا صور الرجل الشرير رجلاً ملتحيًا؟ ولماذا استخدم رمز الدين لدى المسلمين؟ ولماذا لم يجعل ذلك الشرير حليقًا والطيب ملتحيًا؟ تساؤلات تطرح يمكن أن يجيب عنها منتجو تلك الرسوم من اليهود، فيجب أن نتنبه لذلك.

    ثامنًا: نشر التبرج والسفور:

    وتنبيه الطفل لبعض الأمور المخلة بالأخلاق، وهذا كثير جدًّا في الرسوم المتحركة التي يُترك لها الطفل بالساعات الطوال، ويمكن القول: إنه لا يكاد يوجد برنامج كرتوني يعرض الآن على التلفاز يخلو من عري أو غزل أو ملاحقة الفتيات، ولا عجب فهذا ما يحتويه مجتمعهم، وهذا ما يريدونه من العالم، مشاهد تحتوي على صدور بادية وأفخاذ عارية وغزل بين الجنسين وتعبير عن المحبة في جو رومانسي عجيب وملاحقة الفتيات، وتقديم الهدايا لهن لكسب مودتهن، وترك الأشغال والأعمال بمجرد ما يرى الفتاة، إن عرض مثل تلك المشاهد دون رقيب يجعل الطفل يعتاد مثل هذه الصور والمظاهر، بل قد تربي الطفل على تلك الأعمال المنافية لديننا وأخلاقنا.

    تاسعًا: نشر الرعب والخوف:

    بل يتجاوز الأمر إلى فتح آفاق كبيرة للطفل في عالم الجريمة، ذكر أن والدا طفل أرادا الذهاب لأمر ما، وترك ابنهما في البيت وحده فغضب الطفل، فلما ركب والدا الطفل السيارة وجدا ضوء الإنذار مضيئًا كدلالة على خلل معين، فلما تكشف الوضع وجدا أن سلكًا قد قطع وأثر القطع يبين أنه بسكين لا من نفسه، فلما استخبرا الأمر اعترف الابنُ بأنه هو من فعل هذا، وكان يريد أن يقطع سلك فرامل السيارة انتقامًا منهما؛ لأنهما سيتركانه وحده، ولما سُئل كيف حصل على هذه الطريقة؟ أخبرهما أنّها من إحدى الرسوم المتحركة.

    ويصاب الأطفال بزيادة معدل الخوف عندهم بصورة ملحوظة؛ وذلك لزيادة المشاهد المرعبة على شاشة التلفاز مثل: (الدماء - الجرحى – القتلى – الأسلحة - الحيوانات المفترسة – الأشباح- الحروب وغيرها الكثير من المشاهد المرعبة في الأفلام والمسلسلات وأفلام الكرتون) وكل ذلك يولد لدى الطفل شعورًا بالخوف المتكرر والدائم أحيانًا وينزع منه الأمان الذي يستحق أن يتمتع به، بل هو حق واضح على الوالدين خاصة والمجتمع بشكل عام أن يمنحوه أطفالهم، ومكوث الطفل أمام هذه الشاشة باستمرار يجعله يُؤمن بطبيعتها وأنها حتمية الحصول فتؤثر في مسيرته المستقبلية وشخصيته القادمة، فيصاب من خلال ذلك الشعور بالازدواجية في الشخصية والعقد النفسية المتكررة، وهي تنمي فيهم أيضًا الصفات السلبية كالحقد والكراهية وحب الانتقام، بل ربما يخاف بعضُ الأطفال من الظلام ويبكون وهم يتصورون أن الشبح الذي رأوه سوف يظهر لهم، بل ربما يحلمون به عند نومهم ويصحون يبكون وعند سؤالهم يقولون: الشبح أو العفريت، مما يسيطر على خيالهم ويخيفهم، مما رأوه في التليفزيون من تلك المشاهد.

    عاشرًا: نشوء الأمراض النفسية والجسدية:

    إن مكوث الطفل أمام شاشة التلفاز لأوقات طويلة يعرضه لأمراض نفسية وجسدية متعددة، وتختلف هذه الأمراض باختلاف مدة مكوث الطفل أمام الشاشة وقربه وبعده منها، وتأثره لما يعرض فيها من عدمه، ومن تلك الأمراض حصول القلق والاكتئاب والشيخوخة الكبيرة التي تنتج من التعرض للموجات الكهرومغناطيسية المنبثقة من شاشة التلفاز، إضافة إلى ما يحصل من أضرار جسيمة كزيادة الوزن وترهل العضلات وآلام المفاصل والظهر.

    والأخير: إفساد اللغة العربية لدى الأطفال:

    إن ما يعرض من صور ومشاهد على شاشة التلفاز يكون غالبًا بلغة هشة هزيلة عامية مبتذلة؛ إما أن تكون لهجة بلد معين ليست حتى بلهجة بلد ذلك الطفل، أو عربية مكسورة في الأداء والقول، ومن المؤسف أن تجد اهتمامات منتجي تلك الأفلام باللغات المحلية والدارجة على ألسن الناس، وتغافلهم عن اللغة العربية الفصحى، وهذا مما يؤدي أيضًا إلى انحراف لسان الطفل إضافة إلى انحراف فكره وتوجهه واهتماماته.

    وأخيرًا فإن علينا أن نعي خطورة هذه الشاشة الجذابة على عقول أطفالنا وأوقاتهم واهتماماتهم، وأن نقدر حاجتهم لها بقدر ما يشبع رغباتهم في المشاهدة، وألا نستهين بما تقدمه لهم من برامج وعروض مختلفة، ومرة أخرى أقول: إنه على الوالدين أمانة عظمى في السعي بأولادهم إلى أمكنة الأمان، وحمايتهم من كل ما يؤثر فيهم سلبًا في حياتهم وتربيتهم بأن يكونوا عدة لدينهم ومجتمعاتهم.

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 26 / 04 / 2010 الساعة : 53 : 11 PM رقم #2
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    مودة مشارك جدا


    • بيانات الرقة
      رقم العضوية : 28901
      عضو منذ : 13 / 10 / 2007
      الدولة : مجهولة
      العمر : 36
      المشاركات : 98
      بمعدل : 0.06 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 152
      التقييم : الرقة is on a distinguished road


  4. نسأل الله الهداية والستر
    وفقك الله

    الرقة غير متصل
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 27 / 04 / 2010 الساعة : 08 : 01 AM رقم #3
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرقة مشاهدة المشاركة
    نسأل الله الهداية والستر
    وفقك الله
    شكرا لمرورك العطر على مشاركتي

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 27 / 04 / 2010 الساعة : 30 : 08 PM رقم #4
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية صناع الحياة

    • بيانات صناع الحياة
      رقم العضوية : 992
      عضو منذ : 09 / 06 / 2005
      الدولة : مصر
      العمر : 39
      المشاركات : 21,338
      بمعدل : 8.75 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 26388
      التقييم : صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute


  8. شكرا لك وبارك الله فيك
    جزاك الله خيرا

    صناع الحياة غير متصل
    رد مع اقتباس
  9. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 27 / 04 / 2010 الساعة : 16 : 11 PM رقم #5
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناع الحياة مشاهدة المشاركة
    شكرا لك وبارك الله فيك
    جزاك الله خيرا
    شكرا لمرورك العطر على مشاركتي أخي الفاضل صناع الحياة

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714