[ خدمة تفسير الأحلام والرؤى ] [ عدد مرات العرض 3901069 ] [ عدد النقرات 585 ]

أسعار الإعلان في منتديات المودة


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 11

الموضوع: رومانسية زوجتي

  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 19 / 03 / 2010 الساعة : 59 : 02 PM رقم #1

    افتراضي رومانسية زوجتي



    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    جلستُ مع زوجتي يومًا، ثم نظرتُ إلى عينيها، وترددتُ كثيرًا أن أطلبَ منها طلبًا ما زال يلح على ذهني منذ فترة، غير أنِّي كنتُ أدفع ذلك الخاطر؛ خشية أن تظنني أتَّهمها بالتقصير في واجباتها نحوي أو نحو بيتنا، وحبيبتي مُرهفةُ المشاعِر إلى أبعد الحدود، وهي التي لا تفتأ عن توفير كل أسباب الراحة والسعادة لي أنا وولدَيَّ الحبيبَيْنِ، على الرغم من شدَّة ما تلقاه في تربيتهما وتَوْجيههما من مشقَّة وعناء؛ نظرًا لنشاطهما الدائب في الحركة داخل شقتنا الصغيرة، غير أني قرأتُ في عينيها أنها أحسَّتْ أنِّي أريد أن أطلب طلبًا، فدار بيننا الحوار التالي:
    قالت بحنانٍ: كأنك يا حبيبي تودُّ أن تطلبَ شيئًا.
    فقلتُ لها: وما أدراك أنني أريد طلبًا، وليس إخبارك بشيءٍ مثلاً؟
    فقالت: لغة عيونك التي لا أخطئ ترجمتها، وحدسي الذي لا يكاد يخفي خواطرك عنِّي.
    فقلت مازحًا: لَم يبقَ إلا أن تقولي: إنك تقرئينَ الغيب، إن كلامك هذا سيجعلني أخشاكِ، فلدي دائمًا ما أحب أن أخفيه!

    ردتْ على المزاح بمزاح، وقالت: يسعدني أن تخشاني، وهل من الضروري أن أخشاك أنا فقط؟ جرِّب أن ترتعبَ هلعًا مني.
    ضحكنا سويًّا فأحسستُ بأريحية أن أحدثها في طلبي.
    وقلت لها: أعلم يا حبيبتي أنك لا تُقَصِّرين في إسعادي أنا وأولادنا.
    فقاطعتني قائلة: وكذلك أنتَ يا حبيبي.
    فقلت لها: أرجوكِ لا تقاطعيني.

    فوضعتْ يدها - بمزاح - على فمها - بمعنى أنها ستصمت تمامًا - فأكملتُ: وأنا أرى أن لنا ثماني سنوات منذ زواجنا، وكنتِ مثالاً للزوجة المطيعة لأمر ربِّها وزوجها، وكثيرًا ما فاجأتِني بلمساتك رائعة الحسن على بيتنا لتزيديه تألُّقًا وجمالاً، ولاحظتُ أيضًا ومرارًا أنك تحبين التجديد في كلِّ ما يخص بيتنا، ونزهاتنا، وعلاقاتنا مع الآخرين، وهذا كان دائمًا مثار إعجابي بأفكارك وحيويتك، غير أنه ألحَّ عليَّ منذ ما يُقارب الشهر خاطرٌ جديد، وهو أنه لماذا لا أرى تجديدًا على طبيعة علاقتي معكِ على كل المستويات؟ غير جاحدٍ كل ما قُمْتِ أو تقومين به من تجديدٍ في كل ما يحيط بنا، هو سبب في مزيد من هنائي وبهجتي، غير أني أطمح - طامعًا - في المزيد.

    فقالتْ لي - وقد بدا عليها الاهتمامُ -: أَبْشر بما يسرُّك، كأنما كنتَ تنطق عن شيءٍ في نفسي أحس به، ولا أُحسن التعبير عنه.

    ثم تشعَّب بنا الحديث في مواضيع أخرى عن الأولاد وبعض أعمالي، ثم نمنا وأنا راضٍ عنها أتم الرضا، وفي نفسي أنه لو لَم يكنْ منها إلا حسن قولها ردًّا على طلبي لكفاني، ولكن ما حدث بعد ذلك هو ما دعاني لكتابة هذا المقال، فقد عشتُ أيامًا من النعيم، ذُقته في غفلة من الهموم عني، وإقبالاً من الهناء والسرور لَم أشهدهما أقْبلا مُجتمعين عليَّ في شهرين بعد هذا الحديث.

    فأدركتُ أن على الزوج أن يجتهدَ في إسعاد زوجته، والرفق بها ما وسعه ذلك، وكذا تفعل المرأة مع زوجها؛ ليعيشا الحياة السعيدة التي رسمها لهما الإسلامُ، وأرادها لهما القرآن؛ {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]؛ حيث هي الحياة التي يفوح منها عبير المحبة والتفاهُم، والرحمة والهناء.

    في اليوم التالي ذهبْتُ إلى عملي كالمعتاد، ومرَّ يوم ويومان وثلاثة، وغاب موضوع التجديد عن بالي وخاطري، إلى أن كان اليوم الرابع، وكنتُ قد أتيت من العمل ومعي بعض الأعمال لإنجازها في البيت، ومن عادتي أن أتوقَّف عن العمل في العاشرة مساءً، مهما كانت انشغالاتي لأجالس الأولاد وزوجتى وأداعبهم وألاطفهم وأحادثهم، حيث أجد في هذا الجلسات متعة كبيرة، وكذلك هُم.

    المهم ما كدت أنتهي وأطفئ جهاز الحاسوب، حتى اتَّصل بي جارٌ يُصَلِّي معي في المسجد، ولي به علاقة بسيطة لا تتعدَّى السلام في أغلب الأحيان، المهم قال لي: أنه يريدني في موضوع لمدة خمس دقائق فقط، فقلت: تفضَّل على الرحب والسعة.

    وفي ظنِّي أنه لن يأخذَ من وقتي أكثر من نصف ساعة على أبعد تقدير، جاء الرجل بعد خمس دقائق.

    بقي هذا الجار يُحدِّثني في مشكلةٍ شخصيةٍ وأنا أصغي إليه، وكلما أوجدتُ له رأيًا أو حلاًّ لها، فاجَأَنِي بعنصرٍ جديد في الموضوع يُفسد الحل الذي أقترحه عليه، وفي ظنِّي أن مشكلته ما تزال قائمة، وكلما أردتُ أن أعرف حقيقة المشكلة كلها وآخر ما وصلتْ إليه، قال لي: اصبر عليَّ، ستعرف ونحن نتكلم، لكن قل لي: ما رأيك في كذا؟ ويذكر جانبًا من المشكلة، وبعد حوالي ساعة ونصف وجدتُ هاتفي النقال يعطيني تنبيهًا بوُصُول رسالة، استوقفتُ مُحدثي، وقرأتُ الرسالة، فإذا هي تقول: أنتظركَ بشغفٍ حتى أرتدي أجمل أثواب سعادتي، لقد اشتقتُ إليك منذ الصباح، فلا تبخلْ عليَّ بقليل من الهناء قبل أن نخلدَ للنوم!

    طبعًا بدأتُ أشعر بالضيق من طريقة محدثي في الكلام، وعدم وفائه بالمدة التي طلَبَها، غير أني رأيتُ أن واجب الضيافة يستدعي ألا أظهرَ له ضيقي، فاستأذنته دقيقة، وخرجتُ لزوجتي مُعتذرًا عن طول اللقاء، فقالتْ - بأسف -: لا عليك، وسألتها متعجبًا: لِمَ لَم تناديني، وتقولي لي هذه الرسالة شفهيًّا؟! قالت بسرور: هل أعجبتك؟ قلتُ: إنها رائعة جدًّا، قالت: وهي تغمز بعينيها: تجديد، فابتسمتُ ثُمَّ عدتُ لضَيْفي الذي تبيَّن لي - بعد ساعة ونصف أخرى - أنه كان يفضفض؛ لأن المشكلة كانت انتهت، لكنه كان يحب أن يرويها لي!



    طبعًا كنت أودعه على الباب، وأنا أعلم أن أولادي قد ناموا، وأن زوجتي يداعبها النعاس لأننا لا نسهر لأكثر من الساعة الثانية عشرة في الغالب، وهكذا فاتني أن أتجاوبَ مع أول تجديد، ونمنا جميعًا دون كلام.

    في الأسبوع التالي، وكنتُ ما أزال أفكر كيف أكون أنا مجدِّدًا، كما طلبتُ منها أن تكون متجددة، فأرسلتُ لها رسالةً على هاتفها وأنا في العمل، قلت فيها: تسلّلت بين أسطر كل صفحة أفتحها، فوددتُ أن أحلى الكلمات أكون أنا مَن ابتدعتها لأجلكِ، ما زلتُ أتلمس موضع يديك على كفِّي منذ سلَّمت عليَّ مُودِّعة هذا الصباح.

    فأرسلت بعد خمس دقائق رسالة تقول: أيها الحبيب الذي احتلَّ فؤادي، ولم يتركْ لِغَيْره مكانًا شاغرًا، قلبي يدعوك ألا تحررني، فحياتي أجمل منذ احتلالك، ولن تجدَ أدنى مقاومة.

    في وسط الأسبوع الثالث، وفي الساعة الثامنة مساء، كنَّا جالسين نرتشف سويًّا كوبَيْن من الشاي، فسمعنا صوتًا خفيفًا، فخرجتْ إلى النافذة وعادتْ لتقول: إنها تمطر مطرًا خفيفًا، ما رأيك أن نخرجَ لنتمشى تحت المطر؟!

    قلت لها: ليس أحب إليَّ من ذلك، ولكن ألا تخافين البَلَل؟ قالت: لا، ويمكن أن نأخذ الشمسيَّة احتياطيًّا، ارتدينا ملابسنا بسرعة، وقامتْ بترْك الأولاد عند أمي التي تسكن في الطابق الأعلى، المهم ما أن خرجنا من شارعنا مشيًا على أقدامنا حتى قالتْ لي: أريد أن تحتضن أصابعي بين أصابعك، فابتسمتُ وأمسكْتُ يدها بيدي، وأدخلتُ أصابعها بين أصابعي، فقالتْ: ما أدفأ يديك!

    كانت هذه أول مرة منذ تزوجنا نخرج متعمدين لنتمشى تحت حبات المطر، وشعرتُ مع تشابك اليدين أن شيئًا ما جديدًا يسْري في كياني، وكذلك كنتُ أحس على وجْهها بالأمر نفسه، وهي تبتسم ابتسامة الابتهاج، وأحسستُ أن قلبينا هما مَن يتعانقان محبةً وأُنسًا، وتذكرْتُ أبياتًا جميلة فقلتُها لها، وهي:
    عَجِبْتُ لِهَذَا الحُبِّ يَسْرِي كَأَنَّمَا******هُوَ السِّحْرُ فِي الأَعْمَاقِ أَوْ أَنَّهُ أَقْوَى
    وَيَجْعَلُ حُلْوَ الْعَيْشِ مُرًّا إِذَا نَأَى******حَبِيبٌ وَمُرَّ العَيْشِ فِي قُرْبِهِ حُلْوًا
    فقالتْ: جميلة هذه الأبيات، لكن أصحيح أنك سعيد؟ قلت: بالتأكيد، ولكن ما حملك على هذه الفكرة التي تبدو غريبة أو مجنونة؟ قالت: أحب جنون الحب، أو قل: إنه الحب المجنون، لكنه تجديد!

    وبعد أيام أخرى، وكنتُ أظن أن أفكارها قد نفدتْ، فإذا هي قد أتْحفتني بفكرةٍ جديدة، حيث اتصلتْ بي في العمل، وقالت لي: هل ظروفك تسمح بدعوتي على الغداء بالخارج، فقلت: نعم، قالت: إذًا سأنتظرك أن تُهاتفني حين تخرج من العمل، ونذهب معًا إلى حيث ستدعوني.

    هنا شعرتُ أن التجديد بدأ يأخذ منحى اقتصاديًّا، وهذا ما لَم أكنْ أحبه؛ فالأزمةُ المالية قد تركتْ آثارها على الجميع، لكني قلت: لعلها مرة ولا تكررها، فلا داعي أن أفسد هذه الدعوة بالحديث عن محاسن التوفير أو قبائح الإسراف، المهم جاءتْ هي والأولاد وأكلنا في مطعم، طبعًا كانتْ أفضل مفاجأة هنا لو أنها قامتْ بدفع الحساب، لكنها لَم تفعل.

    المهم حين عُدنا إلى المنزل، لَم تدخل معي الشقة، وصعدتْ إلى الدور الذي تُقيم فيه أمي، وعلمتُ فيما بعدُ أنها اتَّفقت مع الأولاد وأمي أن يبيتَ عندها الأولادُ هذه الليلة، طبعًا دخلتُ الشقة، واتجهتُ لغرفة نومي لأُغيّر ملابسي، فإذا هي قد رسمتْ بمجموعة مِن أوراق الوُرُود ذات الألوان المبهجة شكلَ قلبٍ على السرير، مكتوب في وسطه بأوراق ورد أصغر حجمًا: أنت حبي وهنائي، وبينما أنا مُندهش بالمفاجأة إذ بها تأتي من خلفي، وتضع يدها على عيني، وتقول: ما رأيك في هذه المفاجأة، كدتُ أقول: رائعة ما أجملها! ولكنِّي قبْل أن أقولَ عدلتُ عن ذلك القول، وأمسكْتُ يديها، ورفعتهما باتِّجاه صدري، ثم طبعْتُ عليهما قُبلة امتنان.


    يوسف إسماعيل سليمان

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 29 / 03 / 2010 الساعة : 34 : 09 AM رقم #2
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية صناع الحياة

    • بيانات صناع الحياة
      رقم العضوية : 992
      عضو منذ : 09 / 06 / 2005
      الدولة : مصر
      العمر : 39
      المشاركات : 21,338
      بمعدل : 8.75 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 26388
      التقييم : صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute


  4. بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير
    مع الشكر والتقدير

    صناع الحياة غير متصل
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 30 / 03 / 2010 الساعة : 46 : 09 PM رقم #3
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناع الحياة مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير
    مع الشكر والتقدير
    شكرا لمرورك على مشاركتي أخي الفاضل صناع الحياة

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 30 / 03 / 2010 الساعة : 56 : 11 PM رقم #4
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    مودة مميز جدا


    • بيانات القلب الدافئ
      رقم العضوية : 50799
      عضو منذ : 07 / 09 / 2008
      الدولة : السعوديه - الرياض
      المشاركات : 1,437
      بمعدل : 1.15 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 1515
      التقييم : القلب الدافئ is just really nice القلب الدافئ is just really nice القلب الدافئ is just really nice القلب الدافئ is just really nice


  8. جزاك الله خير

    في هذا الزمان ينقصنا الكثير


    يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع

    القلب الدافئ غير متصل
    • توقيع القلب الدافئ
      المودة للمودة

  9. رد مع اقتباس
  10. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 31 / 03 / 2010 الساعة : 27 : 08 PM رقم #5
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  11. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب الدافئ مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير

    في هذا الزمان ينقصنا الكثير

    شكرا لمرورك العطر على مشاركتي

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714