[ خدمة تفسير الأحلام والرؤى ] [ عدد مرات العرض 3891684 ] [ عدد النقرات 585 ]

أسعار الإعلان في منتديات المودة


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 6
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 11 / 02 / 2010 الساعة : 49 : 02 PM رقم #1

    افتراضي يوميات زوج مثالي وزوجة نكدية



    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  2. أبي، أريدك أن تلعب معي.
    ششششش



    أبي، انظر هذه لعبة جديدة أريدك...
    اسكت يا ولد، ها انطلق هيا، هيييييييييييييااااااااااا اا.

    نظر الطفل إلى أبيه في حيرة ثم انصرف إلى غرفته، لقدِ اعتاد هذا على أيِّ حالٍ، فقطْ كانت محاولة بائسة يائسة.

    لم تكن عبارة الأب الأخيرة المتحمِّسة موجهة إلى ابنه، بل كانت موجَّهة إلى ذلك اللاَّعب بالجهاز الَّذي يجلس أمامه، الوالِد مضطرب الفكر والجسم.

    ذهب إلى أمِّه في المطبخ، عندها يجد الصَّدر الحنون والحضن الدافئ.

    أمي ألن تلعبي معي؟
    قالت له مبتسمة:
    ألم تكتفِ بعد باللَّعِب يا ولدي؟

    قال وعيناه تبْرقان في ضيق:
    ليس بعد، ذهبتُ إلى أبي ليلعب معي فرفض،
    هل سترفضين أنت أيضًا؟!
    لا لن أرفض يا صغيري، ولكني أعدُّ العشاء لنا جميعًا، ثمَّ بعد ذلك أحكي لك قصَّة أنت وأخاك كعادتِنا كلَّ ليلة، ثم تأويان إلى فراشكما.

    ثمَّ اقتربتْ منه وقبَّلته في رأسه، وقالت في همس حنون:
    ولا تغضب لأنَّ أباك لم يلعب معك؛ فأنت تعلم أنَّه يكدُّ ويتعب طوال النَّهار في العمل، وأنَّ المساء بالنسبة له وقت راحتِه، فلا يستطيع أن يقضيَه في صخب.

    قال الطفل متبرِّمًا:
    لكنَّه يشاهد لعبة الكرة في المرئي، ولا يعطيني أي وقت ولا يلعب معي أبدًا ولا ...

    قاطعته أمُّه في حزم:
    إنَّه يحتاج للراحة، وأعتقد أنَّني أعوضك بوقت طويل نلعب فيه ونمرح، كما لا يصح أن تتحدَّث عن أبيك بهذه اللكْنة؛ فهو يتعب ويكد من أجلك، لكي يشتري لك ما تشاء من الألعاب أنت وأخاك، وهو يحبُّك جدًّا، وغدًا ستدرك هذا.

    قال في عناد:
    لكنِّي أريد أن يلعب معي أبي كما يلعب جارُنا مع أولاده!
    زفرت الأم في ضيقٍ وقالت وهي تزمّ شفتَيها:
    ألن ننتهي من هذا الكلام؟!

    سكت الطِّفْل وانصرف إلى ألعابه منتظرًا أن تحضِّر أمَّه العشاء؛ لتفِي بوعدها بحكاية القصص.



    في الصباح خرج الوالد كعادتِه باكرًا قبل أن يستيقِظ أولاده.

    بالكاد وهو يفتح الباب متأهِّبًا للخروج، أسرع إليه الطفل:
    أبي أين ستذهب؟
    ربَّت على وجهِه في حنان وقال في سرعة:
    ليس الآن يا صغيري، فيما بعد، فيما بعد.

    قالت الأم في سرعة: يا ولدي، دع أباك الآن، وسأُجيبك أنا عمَّا ترغَب يا حبيبي.
    لكن، كأنَّ لمسة الأب الحانية للولد والَّتي تعدُّ حدثًا نادرًا قد أنعشت في قلْب الصَّغير أملاً في أن يُجيب الأب سؤاله، فيسعد بسماع صوته وهو يحدِّثُه.

    ستذهب للعمل، أليس كذلك؟
    زفر الأب في ضجرٍ وأشار إليه مودِّعًا في عجالة، وخرج مسرعًا وصفق الباب.

    تقلَّصت ملامح الصَّغير في ألم، نظرتُه بائسة تنمُّ عمَّا يعتمِل في قلبه، رعشة يديه الَّتي ربَّما لم يلحظها الفتى، دمعة فرَّت لتتحوَّل إلى بكاء، بكاء.
    أبي لا يحبُّني، لكنة منكسِرة لا تليق بهذا الصَّوت البكر.

    نظرت له أمُّه في دهشة وذعر:
    ماذا تقول؟ كيف يمكنك أن تظنَّ أنَّ أباك لا يحبُّك؟
    كذا أشعر، ثمَّ انفجر في البكاء المرير مفرغًا فيه شحنات الانفعال التي ألمَّت به.

    مسكين يا صغيري، كيف يشعر مَن هو في مثل عمرِك الَّذي لم يتعدَّ السَّنوات الستَّ بهذه المشاعر السلبيَّة؟!


    تزيَّنت الزَّوجة في انتظار زوجِها، لقد أخبرها منذُ نصف ساعة أنَّه سيغادر الآن مقرَّ الشَّركة.
    جاء ولدُها مسرعًا من غرفته وخلفه أخوه يبكي.

    أمّي، لقد أخذ أخي لعبتي.
    نظرت الأم لولديْها معاتبة: صغيري لقد اقترب موعد وصول أبيك، هل سيأتي مجهدًا من العمل ليجدَكما تتعاركان؟! هيا أعطِ أخاك اللعبة.

    قال الطفل في لهفة: هل سيأتي أبي الآن؟
    ابتسمتِ الأم وقالت: نعم يا صغيري، سيأتي الآن، وسنتناول العشاءَ معًا.

    ألقى الطِّفْل اللُّعْبة لأخيه، وراح يتقافز في سعادة حتَّى دخل غرفته.
    مرَّت نصف ساعة أخرى والزَّوجة تتابع ساعتَها في قلق.

    بعد نصْف ساعة أُخرى تفقَّدت أطفالَها فإذا هم قد ناموا والألعاب بين أيديهم على الأرض، ابتسمتْ في حنان وحمَلَتْهم إلى الفراش وهي تتنهَّد في أسى.

    اتَّصلتْ على جوَّال زوجها، لم يرد، مرَّت ربع ساعة ثمَّ وجدتْه يتَّصل، ردَّت في لهفة:
    ماذا حدث لماذا تأخَّرت؟ مرَّت ساعة ونصف منذ أخبرتَني بمغادرتك الشَّركة.
    أتاها صوتُه المرهق في ضجر: فاجأتْني مشكلة فاضطررتُ لمواصلة العمل.

    ولم تهتم بالاتِّصال بتلك المرأة التي تنتظِرُك في البيت؟!
    أوه، آسف، هل ستفْتعلين مشكلة؟!

    كان صوته نافذ الصبر ولم تردْ أن تُفاقم المشكلة، فلاذتْ بصمت غاضب.

    قالت في صوت أرادتْه هادئًا لكنَّه أتى شاحبًا مريرًا: على أيِّ حال، ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، شكرًا على اهتِمامك، والآن هل أنتظِرُك أم أتناول الطَّعام وحدي؟
    بل انتظِريني سآتي حالاً - إن شاء الله - وسنتناول طعامَنا معًا.

    أغلقت الهاتف وجلستْ على أقرب مقعد، شعور بالضياع، بالخواء، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، هل هي قبيحة إلى هذا الحدّ؟!
    أسندت رأسَها على مسند المقعد، وشردت تجترُّ الذِّكْريات، إنَّه يحبُّها لا تشكُّ في هذا؛ بل لا، هي تشكُّ بشدَّة في هذا، إنَّه يحب بيتَه؛ أعني: لا يريد خرابَ البيت، أو لا، هو ماذا؟

    هو يحسن معاملتي، هل يحسن معاملتي؟
    امممممممم

    نعم، بل لا، فرَّت دمعتان، أَخشى أن أكون ممَّن يكفرْنَ العشير، هل أنا ممَّن يكفرْن العشير؟
    إنَّه لم يبخل عليْها بمال، لَم يَحرمها من طلب يستطيعه، لَم يشتمْها ولم يضرِبْها أبدًا، تذكَّرتْ في درس العقيدة أنَّ نفي الصِّفات المحْض ليس مدحًا، وضحكت: هو لم ولم ولم ...

    لكن لحظة، ليس قياسُها منضبطًا، إنَّه يفعل أشياءَ إيجابيَّة أيضًا، يتحمَّلها في ساعات الغضب.
    ابتسمتْ في مرارة وهي تتذكَّر كيف يحتمِل غضبها، إنَّه يستفزُّها وهو يزعم أنَّه لا يقصد هذا، وهو صادق؛ لكنَّه يستفزها ببروده العاطفي وتجاهُله لمشاعرها، وعندما تثور - وهي نفسها لا تدري لماذا تثور - يظلُّ صامتًا ولا يرد، ربَّما غادر المنزل إلى أن تهدأ، وهي لا تهدأ بهذا الأسلوب، فينتهي الأمر بأن يُصالِحَها بكلمات لطيفة على عجالة، ثمَّ يفعل ما يُريد وينفِّذ ما يرغب فيه!

    نظرتْ إلى السَّقف وزفرت في قوَّة، وهي تحاول أن تتذكَّر أحداث حياتهما، غيوم تحيط بالذِّكْريات إحاطة السوار بالمعصم، لا تستطيع تذكُّر كلِّ شيء، بل لا تستطيع تذكُّر أي شيء، إنَّها .......

    يا إلهي أأنت نائمةٌ هنا؟
    امممممممممم

    لماذا لم تنامي في الفراش؟ هيَّا هيا إلى فراشِك.
    مَن أنت؟ بل ما أنت؟ أهو أنت يا زوجي؟ كم السَّاعة الآن؟
    فيما بعد، فيما بعد.

    هل سنأكل؟
    لا، لقد تناولتُ طعامي في الشَّركة.
    حقًّا؟! قالتْها في غيظ.

    لولا أنَّه زوجُها وأنَّ أمَّها علَّمتْها أنَّ هذا عيب، لقالت له في صراحة: إنَّها لا تُطيق رؤية وجهه البغيض، ثمَّ ربَّما تضربه لكمة في عينه! ضحِكت في تشفٍّ وهي تتخيَّل عينَه المتورِّمة.

    لكنَّها تعرف، لن تقول هذا، لا بدَّ أن يستمرَّ البيت وتغيظ الشَّيطان، ثمَّ إنَّ أحدًا لن يجِد أنَّ مبررَها قوي، طلبتُ الطلاق لأنَّ زوجي تناول الطَّعام بالخارج! بل ولكمْتُه أيضًا في وجهه! يا لَك من زوجة جاحدة! مسكين هذا الرَّجُل الَّذي تزوَّجك، ضحِكَت مرَّة أخرى وهي تتخيَّل ردود أفعال النَّاس.

    نظرَ لها، لقد تأكَّد أنَّها جنَّت، تتحدَّث في غيظ وغضب ثمَّ تضحك! يا لي من مسكينٍ أحتمِل المرأة وتقلُّباتها المزاجيَّة!

    تقلَّبت الزَّوجة على الفراش ثمَّ نظرتْ في السَّاعة فوجدتْها الواحدة بعد منتصف اللَّيل؛ أي: بعد ما يقرب من أرْبع ساعات بعد قوله لها: سآتي حالاً، وانتظريني لنأكل سويًّا.
    تنهَّدتْ في إحباط، ثمَّ وضعت الوسادة على رأسِها، وراحت تتمْتِم بأذْكار النَّوم إلى أن راحت في سبات عميق.


    أوَّل مرَّة منذ زواجهما يختار الزَّوج البيت لقضاء الإجازة!

    كانت سعيدة، لكنَّها في الواقع لم تعرف كيف تتعامل مع زوْجِها!
    فهِي لا تعرف عنْه سوى شيئين: اسمه وشكله!

    اللَّطيف أنَّه كان في ذلك اليوم قرَّر قضاء الإجازة معهم ليبلغها خبرًا هامًّا...
    لقد قرَّر أن يتزوَّج!

    ظلَّ يَخطب في البيت ساعةً كاملةً وهو يُقْنِعها في حماس أنَّ التعدُّد حلٌّ لمشاكل الأمَّة، وأنَّ الزَّوجة الصَّالحة هي الَّتي تدفَع زوجَها إلى الأمام في هذا الأمر!

    جلست تستمِع له في ملل حقيقي، وهي تضع يدَها على خدِّها، فكَّرت أنَّه ربَّما كان يقصد أنَّ الزَّوجة الصَّالحة هي التي تدفع زوْجَها إلى الأمام .. من فوق الجبل! ضحِكتْ في تشفٍّ وهي تتخيَّله يسقط من فوق الجبل!

    أنْهى الزَّوج خُطبتَه العصماء ورآها تضحك - الضَّحكة المتشفية السَّابقة - فقال في سعادة: كنت أعلم أنَّك ستقْتنعين بكلامي لأنَّه الحق.
    نهضت صامتة ثمَّ قالت له في لا مبالاة: افعَل ما شِئْت لأنَّه ببساطة: لا فارق!
    لكن تذكَّر قوله تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24].




    قال الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كلكم راع فمسؤول عن رعيته))؛ رواه البخاري.
    وقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما من والٍ يلِي رعيَّة من المسلمين، فيموت وهو غاشٌّ لهم، إلاَّ حرَّم الله عليه الجنَّة))؛ رواه البخاري.


    سارة بنت محمد حسن

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 11 / 02 / 2010 الساعة : 10 : 07 PM رقم #2
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    مودة مشارك


    • بيانات غازي فريحات
      رقم العضوية : 82318
      عضو منذ : 21 / 09 / 2009
      الدولة : الاردن
      العمر : 27
      المشاركات : 15
      بمعدل : 0.02 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 46
      التقييم : غازي فريحات is on a distinguished road


  4. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيجزاك الله كل خيرنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    غازي فريحات غير متصل
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 11 / 02 / 2010 الساعة : 45 : 09 PM رقم #3
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    مودة مميز جدا

    الصورة الرمزية كوووكب

    • بيانات كوووكب
      رقم العضوية : 79335
      عضو منذ : 19 / 08 / 2009
      الدولة : السودان
      العمر : 28
      المشاركات : 1,290
      بمعدل : 1.42 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 1420
      التقييم : كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold


  6. جزاك الله كل الخير على الموضوع المميز وبه فائده وعبر كثيره

    كوووكب غير متصل
    رد مع اقتباس
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 13 / 02 / 2010 الساعة : 04 : 01 PM رقم #4
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غازي فريحات مشاهدة المشاركة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيجزاك الله كل خيرنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوووكب مشاهدة المشاركة
    جزاك الله كل الخير على الموضوع المميز وبه فائده وعبر كثيره
    شكرا لمروركم العطر على مشاركتي

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  9. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 22 / 02 / 2010 الساعة : 22 : 07 PM رقم #5
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    مودة جديد


    • بيانات المحبة للخير
      رقم العضوية : 90733
      عضو منذ : 16 / 02 / 2010
      الدولة : مجهولة
      العمر : 36
      المشاركات : 5
      بمعدل : 0.01 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 31
      التقييم : المحبة للخير is on a distinguished road


  10. شكرا اخي موضوع رائع وواقعي ولكن في رايك ماهو الحل لمثل هذه الحالات..اهو بيد المراة او الرجل....

    المحبة للخير غير متصل
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714