[ خدمة تفسير الأحلام والرؤى ] [ عدد مرات العرض 3910013 ] [ عدد النقرات 585 ]

أسعار الإعلان في منتديات المودة


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 09 / 11 / 2009 الساعة : 29 : 12 PM رقم #1

    افتراضي طلب العلم وآدابه من قصة موسى والعبد الصالح



    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute





  2. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    طلب العلم وآدابه من قصة موسى والعبد الصالح

    في سورة الكهف





    مُقدمه:
    إنّ طلبَ العلم له مكانةٌ عالية في الإسلام، ومن النعم التي أنعمها الله على آدم بعد خلقه أنْ علّمه الله -سبحانه وتعالى- الأسماء كلها؛ ثمّ ابتلاه واختبره فيها أمام الملائكة، فكان حافظًا للعلم شاكرًا نعمة ربّه على العلم، فكافأه المولى -تبارك وتعالى- بالجنة؛ قال عزّ وجلّ: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: 35] وجعله رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم– بابًا من أبواب الجنة ومُوصلا إليها فقال: "من سلك طريقا يلتمس فيه علمًا سهل الله به طريقا للجنة"، والنصوص الدالة على ذلك المعنى لا حصرَ لها.

    والمولى -تبارك وتعالى- ضرب لنا مثلا من أروع الأمثلة في طلب العلم من العلماء وآداب طلب العلم التي يجب توافرها في طالب العلم في شخص موسى –عليه السلام– في بضع آياتٍ من سورة الكهف.

    فالعلمُ في الإسلام له مكانته التي لا تخفى على أصحاب الفهم السليم، ولا يُنكر هذه المنزلة للعلم والعلماء إلا السفهاء الذين لا يعلمون.

    الموضوع:

    قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60)فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا(61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71)...} [الكهف].

    أولا: نكشفُ عن مكانة طرفي العملية التعليمية -أو الأصوب عملية التعلم- مَنْ الطالب للعلم؟
    الطرفُ الأوّل: طالبُ العلم موسى، فهو نبي ورسول لله –كليم الله مباشرةً من وراء حجاب– أعلمُ بني إسرائيل بالتوراة التي أنزلها الله عليه.
    الطرفُ الثاني: هو عَبْدٌ أنعم الله عليه بفرعٍ من فروع العلم المُختلفة.

    ثم نستخلص الشروط في طلب العلم:
    الشرط الأوّل: حبّ طلب العلم والرغبة فيه:
    فالمتعلِم مُحِبٌّ لطلبِ العلمِ راغب فيه بدليل قوله كما حكى عنه المولى -تبارك وتعالى-: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} فالرغبة في طلب العلم هي التي ستعينه على تحمّلِ المشاق والمعاناة، وهو السير حُقبًا على قدميه، أي أزمانًا طويلة في سبيل طلب العلم.

    ثم تنتقل الآيات لشرط ثانٍ؛ إذ قال المولى -تبارك وتعالى-: {... هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا}، وهذا السؤال يكشف عن تواضع موسى –عليه السلام- فبرغم نبوته ورسالته إلاّ أنّه يستعطف معلمه في أدب جمّ أنْ يُعلمه ممّا أنعم الله عليه ليتعلمَ منه وهو مَنْ هو، فهو النبي والرسول الكليم.

    كما يكشف هذا السؤال عن معرفة موسى قدر المُعلم ومكانته ومنزلته، فلم يقل موسى –على سبيل المثال–: أنا موسى بن عمران رسول الله، علمني ممّا علمك الله، حاشاه من سوء الأدب، أو قال له: أرسلني الله إليك لتعلمني، علمني على سبيل التعالي؛ لمنزلة موسى عند ربّه، فما ينبغي له أنْ يقوله؛ فالأنبياء والرسل أفضل الناس أخلاقًا.

    الشرط الثاني: التواضع، وهذا يؤدي إلى:

    1- التأدُب مع المُعلم.
    2- ووجوب معرفة كلّ متعلم قدر مُعلمه.

    وننتقلُ إلى شرطٍ آخر أشارتْ إليه الآيات؛ ألا وهو الصبر؛ فطلب العلم يحتاج إلى صبر، ولا ينبغي لطالب علمٍ إذا نال قسطًا من العلم أو حظًّا منه أنْ يكتفي به ويعتقد أنه أصبح لا يُدانيه أحدٌ من أهل العلم، ولا يحق لأحدٍ أنْ يُراجعه في رأىٍ، وقد ذكر المولى -تبارك وتعالى- طرفًا عن هؤلاء فقال سبحانه: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ} [البقرة: 17] فقد ضرب الله في هذا المثل صورة (مُحمّد والناس من حوله مؤمنهم ومنافقهم) بصورة (قوم طلبوا إيقاد النار؛ فمنهم من اهتدى بها، ومنهم أول ما اتقدت فرح بها وجرى لكنه وجد الظلام) بمعنى أنّ الله أنعم عليهم بقسط من العلم ففرحوا به واكتفوا به؛ ولأنهم نكثوا ما عاهدوا الله عليه منع نوره عنهم (نور العلم) وتركهم في ظلمات جهلهم لا يهتدون. وهم المنافقون الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة بعد معرفتهم بالله ومنهجه.

    ونستخلصُ من الآية الشرطين الثالث والرابع:

    Ÿ فالشرط الثالث الصبر.
    Ÿ والشرط الرابع المُداومة على طلب العلم وعدم الغرور أو الاغترار بالقسط الذي ناله، وهذا لا يتأتى إلاّ إذا استشعر طالبُ العلم أنه ما زال مبتدئًا لا يعلم شيئًا، وأنه في حاجة إلى المزيد، والعلم الذي تعلمه لا يُساوي شيئًا في علم الآخرين، وبهذا يظل متواضعًا شاكرًا، وهو ما كان من موسى -عليه السلام– فهو أعلم الناس بالله وهو مُعلمهم منهاجه وشرْعته، وبرغم ذلك ذهب ليتعلم مزيدًا من العلم.

    كما نتعلم أنّ العلم ليس حكرًا على أحدٍ من الناس أو فئة من البشر، ولكنّه نعمة الله يعطيها لمن ارتضى من عباده؛ لأنه وسيلة من وسائل الابتلاء؛ فمن شكر زاده الله منها، ومن كفر فإنّ عذاب الله شديد.

    ثمّ تنتقلُ الآيات إلى شرطٍ آخر من الشروط الواجب توافرها في المُتعلِم.

    الشرط الخامس: ألا وهو الفهم والوعي من المتعلم لما يتعلمه؛ قال سبحانه: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}؛ لأن الفهم يُعِين المتعلم على المواصلة في طلب العلم.

    الشرطُ السادس: طاعة المُتعلم لمعلمه؛ قال سبحانه وتعالى: {قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا}.

    الشرط السابع: توافر قدرة الاستنباط لديه، وألاّ يعتمد المُتعلم على مُعَلمه في كلّ شيءٍ؛ فالمعلم يُعلمُ ويترك شيئًا ليستنبطه المتعلم؛ وبذلك يستطيع المُعلم قياس مدى انتباه وتركيز ونباهة المتعلم.

    وهكذا نتعلم من القصة القرآنية الشروط الواجبة في طالب العلم، نجملها فيما يلي:
    1- الرغبة في طلب العلم.
    2- التواضع.
    3- الصبر على طلب العلم والمداومة عليه.
    4- عدم الاغترار بالقسط الذي تعلمه المتعلم لدرجة أن يظنّ أنّه أعلم الناس.
    5- محاولة الفهم والوعي لما يتعلمه، فإنْ عجز سألَ.
    6- طاعة المتعلم لمعلمه وعدم عصيانه.

    7- توافر قدرة الاستنباط لدى المُتعلم وألاّ يعتمد المُتعلمُ على مُعلمه في كلّ شيءٍ.

    الشروط الواجب توافرها في المُعلم:
    1- توافر المادة العلمية.
    2- انتقاء الوسيلة والطريقة المناسبة لتوصيل العلم، (وهذا يختلف حسب المادة المراد توصيلها وعمر المتعلم).
    3- فهم مسئولياته وحجم التبعة الملقاة على عاتقه.
    4- الحزم مع المتعلم وعدم إعذاره فوق ثلاث، فيقبل العذر الأول والثاني، أمّا الثالث فهذا فراق بينهما، وهذا يتوقف على المرحلة العُمُرية للمتعلم.
    5- التحلي بالأمانة في توصيل العلم.
    6- الحزم مع المُتعلم.

    ومن الآداب التي على المُتعلم أن يتحلى بها:
    1- التأدب مع المُعلم.
    2- معرفة قدر المُعلم ومنزلته.
    3- عدم الغرور أو الاغترار بما تعلمه، وليعلمْ أنّه فوق كل ذي علم عليم. فمن ظنّ أنّه عَلِمَ فقد جَهِلَ.
    4- الإخلاص لله في تعليمه العلم والمداومة على طلب العلم؛ لأنّ العلم بابٌ من أبواب الجنّة ومُؤد إليها.
    5- العلم فضلٌ ونعمة من الله يختصّ به من يشاءُ من عباده.
    6- الشكر على نعمة العلم فريضة، ومن شكر نعمة العلم تعليمه للناس على وجهه القويم والصحيح وعدم كتمانه عن الناس. لقوله عليه الصلاة والسلام: "من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة"، وقوله: "خيرُكم من تعلم القرآن وعلمه"، وقوله: "إنّما بُعثت معلمًا".
    7 - مجاهدة النفس في شهواتها (حب الظهور بالكلام أو إبداء الرأي – المسابقة للتكلم بين يدي المُعلم).

    ومن الأمور التي تتعلق بالقصة طرق التدريس، ومنها:
    Ÿ طريقة الإلقاء والتلقين المبنية على الحوار والمُناقشة، وهي بداية القصة (الحوار بين موسى –عليه السلام- والعبد الصالح).
    Ÿ طريقة الممارسة والتجريب، وهي مرحلة الانطلاق (السفينة – قتل الغلام – بناء الجدار).

    إن طلب العلم يحتاج إلى همّة عالية لتحمل المشاق؛ قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}.
    كما نتعلم من القصة أيضًا عدم التسرع في إصدار الأحكام ودون استنباط الحكمة من التصرف أو الفعل، وأنْ نترك الأمر لأهل العلم والخبرة؛ لقوله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً} [النساء: 83].

    والحمد لله رب العالمين.


    بهاء الدين عبدالفتاح الجوهري

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 11 / 02 / 2010 الساعة : 19 : 02 PM رقم #2
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    مودة مميز جدا

    الصورة الرمزية كوووكب

    • بيانات كوووكب
      رقم العضوية : 79335
      عضو منذ : 19 / 08 / 2009
      الدولة : السودان
      العمر : 28
      المشاركات : 1,290
      بمعدل : 1.42 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 1420
      التقييم : كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold


  4. ابو مالك اختيار رائع وقصه مفيده جزيت الخير

    كوووكب غير متصل
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 13 / 02 / 2010 الساعة : 18 : 02 PM رقم #3
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوووكب مشاهدة المشاركة
    ابو مالك اختيار رائع وقصه مفيده جزيت الخير
    شكرا لمرورك العطر على مشاركتي

    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714