[ خدمة تفسير الأحلام والرؤى ] [ عدد مرات العرض 3910636 ] [ عدد النقرات 585 ]

أسعار الإعلان في منتديات المودة


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 02 / 11 / 2009 الساعة : 53 : 07 PM رقم #1

    افتراضي التربية باستخدام المواعظ وضرب الأمثلة والقصص



    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute



  2. من أساليب التربية في السنَّة النبوية: استخدام المواعظ، وضرْب الأمثلة والقصص؛ فقد روي عن عبدالله بن مسعود - رضِي الله عنْه - أنَّه قال: "كان النَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يَتَخَوَّلنا بالموعِظة في الأيَّام؛ كراهة السَّآمة عليْنا"[1].

    ولهذا الأسلوب الَّذي أقرَّته السنَّة النبويَّة أثرٌ بالغ في تربية الإنسان، صغيرًا كان أو كبيرًا؛ لما فيه من ترْقيق للقلْب، ومخاطبة للنَّفس، واستثارة لعواطفها، ولاسيَّما أنَّ في النَّفس استعدادًا للتأثُّر بما يلقى إليْها من الكلام، وهو استعداد مؤقَّت في الغالب؛ ولذلك يلزمه التَّكرار، والموعظة المؤثِّرة تفتح طريقَها إلى النَّفس مباشرة عن طريق الوجْدان، وتهزُّه هزًّا، وتُثير كوامنَه لحظةً من الوقْت، كالسَّائل الَّذي تقلب رواسبه، فتملأ كيانه؛ ولكنَّها إذا تُرِكت تترسَّب من جديد
    [2].

    وكذلك كان أسلوب ضرْب المثَل أحدَ الأساليب الإقناعيَّة الَّتي استخْدَمها القُرآن الكريم والرَّسول - صلَّى الله عليْه وسلَّم - في بيان الحقائق التي يهتدي بها النَّاس، وفي إقامة الحجَّة على مَن ضلَّ عن الهدَف الذي يَرمي إليْه القُرآن والسنَّة، وهو تحقيق العبوديَّة لله وحده
    [3]، وغير ذلك من أهْداف التَّربية الإسلاميَّة؛ كتربية العواطِف الربَّانيَّة بإثارة الانفِعالات المناسبة للمعنى من خِلال المثل المضْروب، وتربية العقل على التَّفكير الصَّحيح، والقِياس المنطقي السَّليم[4].

    وقد كان رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يستعين على توْضيح المواعظ بضرْب المثل ممَّا يشاهِدُه النَّاس بأمِّ أعيُنِهم، ويقع تَحت حواسِّهم وفي متناول أيديهم؛ ليكون وَقْع الموْعِظة في النَّفس أشدَّ، وفي الذهن أرْسَخ، ومن الأمثِلة على ذلك: ما رواه أنس بن مالك - رضِي الله عنْه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((مَثَل المؤمِن الَّذي يقرأ القُرآن كمثل الأُتْرُجَّة: ريحها طيِّب وطعْمُها طيِّب، ومَثَل المؤمِن الَّذي لا يقرأ القُرآن كمثَل التَّمرة: طعمُها طيِّب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الَّذي يقرأ القُرآن كمثَل الرَّيحانة: ريحها طيِّب وطعمها مرٌّ، ومثَل الفاجر الَّذي لا يقْرأ القُرآن كمثل الحنظلة: طعمُها مرٌّ ولا ريح لها))
    [5].

    ومِن الأحاديث - أيضًا - الَّتي استخدم فيها النَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أسلوب ضرْب الأمثال، وأسلوب إثارة الانتِباه، وطرْح السُّؤال على أصحابه؛ ليثير النَّشاط الذِّهْني، ويجذب انتباهَهم ويشوِّقهم لما سيقولُه لهم: ما جاء عن أبِي هُريرة - رضِي الله عنْه -: أنَّه سمِع رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يقول: ((أرأيْتُم لو أنَّ نهرًا بباب أحَدِكم يغتسل منْه كلَّ يوم خَمس مرَّات، هل يبقى من درَنِه شيء؟)) قالوا: لا يبْقى من درَنِه شيء، قال: ((فذلِك مثَل الصَّلوات الخَمس، يمحو الله بهنَّ الخطايا))
    [6].

    وترجِع أهمِّيَّة استِخْدام أسلوب ضرْب المثل في التَّربية إلى كوْنِه طابعًا خاصًّا، سواءٌ في إصابة المعْنى بدقَّة، أم في إيجاز اللَّفظ مع فصاحتِه، أم في أداء الغرَض الَّذي سيق من أجلِه الكلام، وهو أعظم من أسلوب التَّلْقين؛ لأنَّه يُثير في النَّفس العواطف والمشاعِر، وعن طريق ذلك يُدفع الإنسان إلى الالتِزام بالمبادئ عمليًّا، هذا إلى جانب أنَّه يُساعد على تصْوير المعاني، وتَجسيدِها في الذِّهْن، وعن طريق ذلك يسهل الفهْم وإثبات المعاني في الذَّاكرة، واستِرْجاعها عند الحاجة
    [7].

    وقد استخدم رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أُسْلوب القَصَص الهادف في التَّربية؛ لما للقصَّة المشتمِلة على العِظة والعبرة من تأثيرٍ بالغٍ في النُّفوس؛ لأنَّ النَّفس بطبيعتِها تنجذب إلى القصَّة، وتأخذ القصَّة بِمجامع القلوب، فإذا أودعت فيها الحكمة والعِبرة كانت الغاية، والرَّسول - صلَّى الله عليْه وسلَّم - لا يَحكي القصص لمجرَّد أنَّه قصص للتَّسلية وتزْجية الأوْقات؛ ولكنَّه يقصُّ القصص من أجْل التَّربية، وترسيخ المعاني الإيمانيَّة، والأخلاق المرْضية
    [8].

    وممَّا يُرْوى عنْه - صلَّى الله عليْه وسلَّم - في ذلك: ما رُوِي عن أبِي هُريْرة - رضِي الله عنْه -: أنَّه سمِع النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يقول: ((إنَّ ثلاثةً في بني إسرائيل: أبْرص وأقْرع وأعْمى، فأراد الله أن يبتلِيَهم، فبعث إليْهم ملكًا، فأتى الأبْرص فقال: أيُّ شيء أحبُّ إليْك؟ قال: لون حَسَن، وجِلْد حسن، ويذهب عني الَّذي قد قذرني النَّاس، قال: فمسحَه فذهب عنْه قذره، وأُعطي لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا، فقال: فأيُّ المال أحبُّ إليْك؟ قال: الإبل، قال: فأُعْطِي ناقة عُشَرَاء، فقال: بارك الله لك فيها.

    فأتى الأقرع فقال: أيُّ شيء أحبّ إليْك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عنِّي هذا الَّذي قذرني النَّاس، قال: فمسحه فذَهَب عنه، وأُعْطي شعرًا حسنًا، قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال: البقر، فأُعْطِي بقرة حاملاً، فقال: بارك الله لك فيها.

    قال: فأتى الأعْمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرُدَّ الله إليَّ بصري، فأبصر به الناس، قال: فمسحه فردَّ الله إليْه بصره، قال: فأيُّ المال أحب إليْك؟ قال: الغنم، فأُعْطِي شاة والدًا.

    فأنتج هذَانِ وولَّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم.

    قال: ثمَّ إنَّه أتى الأبْرص في صورته وهيْئته فقال: رجلٌ مسكين قد انقطعت بي الحِبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلاَّ بالله ثمَّ بك، أسألك - بالَّذي أعطاك اللَّون الحسن والجِلْد الحسن والمال - بعيرًا أتبلَّغ عليْه في سفري.

    فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأنِّي أعرفك، ألَم تكُنْ أبْرص يقذرك النَّاس، فقيرًا فأعْطاك الله؟ فقال: إنَّما ورثت هذا المال كابِرًا عن كابر، فقال: إن كنتَ كاذِبا فصيَّرك الله إلى ما كنتَ.

    قال: وأتى الأقْرع في صورته، فقال له مثلَ ما قال لهذا، وردَّ عليه مثل ما ردَّ على هذا، فقال: إن كنتَ كاذِبًا فصيَّرك الله إلى ما كنتَ.

    قال: وأتى الأعْمى في صورته وهيْئته، فقال: رجُل مسكين وابنُ سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغَ لي اليوم إلاَّ بالله ثمَّ بك، أسألك - بالَّذي ردَّ عليْك بصرك - شاةً أتبلَّغ بها في سفري، فقال: قد كنتُ أعْمى فردَّ الله إليَّ بصَري، فخُذْ ما شئت، ودَعْ ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئًا أخذته لله.

    فقال: أمْسِكْ مالك، فإنَّما ابتُليتُم، فقد رُضي عنك، وسُخِط على صاحبيك
    [9].

    فبهذِه القصَّة استطاع الرَّسول - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أن يغرِس في نفوس أصحابه الكثير والكثير من القيم الإسلامية؛ كالصِّدْق، والكرم، وشُكْر النِّعمة ... إلخ، بأُسلوبٍ كلُّه تشْويق وإثارة، وطرافة في الموْضوع، وبساطة في الأسلوب
    [10].

    ومن القصص المؤثِّرة والمقْنِعة الَّتي وردتْ في السنَّة أيضًا: قصَّة أصْحاب الغار، وقصَّة اختِصام الملائكة فيمن قتَل مائةَ نفْسٍ، ثمَّ توبته بعد ذلك، وغيرها كثير، ممَّا يجعل في عرْضها الفائدة الكبيرة في إنْجاح العمليَّة التَّربوية وتأكيد فاعليتها؛ وذلك لاشتِمالها على الفوائد التَّالية:
    1- التَّشويق، وجذْب الانتباه، وترْكيز الذِّهن، وإثارة المشاعر، بِما يشدُّ السَّامع إلى مجْريات القصَّة؛ حتَّى يستجليَ أحداثَها ويعرف نتائجها.

    2- تحفيز السَّامع أو القارئ إلى أخْذ العِبْرة من أبْطال القصَّة، واختيار السَّبيل المناسب.

    3- دفع السَّامع أو القارئ إلى الاقتِداء بأبطال القصَّة في الأمور الخيِّرة، ونبذ ما سوى ذلك.

    4- إشْباع حبِّ الاطِّلاع لدى السَّامع أو القارئ؛ لمعْرِفة مواقف وفواصل وتداخُلات القصَّة حتَّى يصِل إلى عُقْدة الحل.

    5- التَّركيز على "عمليَّة الإيحاء"، الَّتي تُعْتَبر من أهمِّ وسائل الإقْناع في التَّربية والتَّوجيه
    [11].

    وكل هذا وغيْره يَجعل للقصَّة أهمِّيَّة بالغة، تتمثَّل في تأْثيرها النَّفسي الكبير عند المتعلِّم، وهو ما يدفعه تلقائيًّا إلى تعْديل سلوكه وتغْيير ميوله
    [12].

    وقد أكَّدت الدِّراسات الحديثة: أنَّ القصَّة مصْدر هامٌّ من مصادِر المعْرِفة، الَّتي يستمدُّ منها الطِّفْل إحساسَه بذاتِه بين البشر، ويستطيع من خِلالِها أن يسيْطِر على العالم من حولِه بما يملكُه من معارف، ومن خِلال القصَّة يستطيع الطِّفل أن يجِد الإجابة عن العديد من تساؤُلاته، ويحلَّ كثيرًا من الألْغاز الوجوديَّة التي يُجابِهها، ويجد الحلول لكثيرٍ من المشْكِلات الَّتي يصادِفُها انفعاليًّا، "بتقديم النَّماذج الإيجابيَّة من أبطال هذه القصَص التي يتعاطف معها الطفل، ويعرف مِن خلالِها كيف يحلُّ أزماته الانفعاليَّة، ويكون قادرًا على السَّيْطرة على عالمه الدَّاخلي، كما تشكِّل القصَّة ركنًا هامًّا من أرْكان تحديد الهُوِيَّة الاجتِماعيَّة للطِّفْل، وانتِمائه الثَّقافي من خلال موضوعاتِها ورموزها، المرتبطة بالواقع والمجتمع المحيط بالطفل من جهة، والمرتبطة بالثَّقافة العامَّة للمجتمع من جهة أخرى"
    [13].

    وفي هذا كلِّه ما يؤكِّد على الأهميَّة التَّربويَّة لأسلوب القَصِّ؛ فعلى المربِّين أن يُكثروا من رواية القِصص والحكايات التي تزوِّد صغارهم بالخبرات، وتكون متضمِّنة ذكر الله - تعالى - وقدرته، ويفضَّل أن تُرْوَى للصَّغير القصص التي يكون فيها الحيوانات والطُّيور؛ لأنَّه يحبُّها، ولأنَّها توسِّع خياله وتَجعله يحب القصص والحكايات.

    ويجب أن يخصَّص وقت من النَّهار (قبل النوم مثلاً)، وفي نهاية الأسبوع، وفي الرحلات؛ وذلك لسرْد القصص التي يستمدُّ منها الطِّفْل خبرات الآخرين، وتزْرع في نفسِه القِيَم وحبَّ الخير، وتُتِيح له فُرْصة الحوار مع والدَيْه أو أحدهما؛ لتفسير المواقف الَّتي مرَّ بها.

    وتُرْوى له حكاية الإنسان على الأرْض (قصَّة سيِّدنا آدم - عليه السلام -)، ويوضَّح له أنَّ عدو الإنسان على هذه الأرْض هو الشَّيطان الذي يأمُر بالشَّرِّ، وأنَّ الإنسان يجب أن يعْمَل الخير، ويعبد الله؛ حتَّى يرجع إلى الجنَّة.

    وتُرْوى له قصص الأنبِياء، ويُحَبَّب إليْه الأنبياء والصالحون، وتُرْوى له حكايات عن النَّبيِّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - توضِّح صفاتِه وأخلاقَه، ممَّا يحبِّب إليْه الرَّسول - صلَّى الله عليْه وسلَّم.

    ـــــــــــــــــــــــــ
    [1] أخرجه البخاري (1/195) كتاب العلم، باب: كان النَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يتخوَّلهم بالموعظة والعلم (68)، وفي (11/231) كتاب الدَّعوات، باب: الموعظة ساعة بعد ساعة (6411)، ومسلم (4/2172) كتاب صفات المنافقين، باب: الاقتصاد في الموعظة (82/2821).
    [2] مقدمة في التَّربية الإسلامية، د/ صالح بن علي أبو عراد، الدار الصولتية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1424هـ - 2003م، ص (74، 75).
    [3] الإقناع في التربية الإسلامية، سالم بن سعيد بن مسفر بن جبار، دار الأندلس الخضراء، جدة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الثانية، 1422هـ-2001م، ص (107، 108).
    [4] أصول التربية الإسلاميَّة وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، عبدالرحمن النحلاوي، دار الفكر، دمشق، الطبعة الثالثة، 1425هـ - 2004م، ص (201- 204)، والتَّربية على منهج أهل السنَّة والجماعة، أحمد فريد، ص (274- 276).
    [5] التَّربية على منهج أهل السنَّة والجماعة، أحمد فريد، ص (276)، والحديث أخرجه البخاري (9/555) باب: ذكر الأطعمة (5427)، وفي كتاب فضائل القرآن، باب: إثم من راءى بقراءة القرآن (5059)، ومسلم (1/549) كتاب صلاة المسافرين، باب: فضيلة حافظ القرآن (243/797).[6] أصول تربية الطفل المسلم: الواقع والمستقبل، د/ آمنة أرشد بنجر، دار الزهراء للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة الأولى، 1421هـ - 2000م، ص (161، 162). والحديث أخرجه البخاري (2/11) كتاب مواقيت الصلاة، باب: الصلوات الخمس كفَّارة (528)، ومسلم (1/462 - 463) كتاب المساجِد ومواضع الصَّلاة، باب: المشي إلى الصَّلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدَّرجات (283/667)، والترمذي (1/418) كتاب الصلاة، باب: ما جاء في فضْل الصلوات الخمس (214)، وأحمد (2/484).
    [7] الإقناع في التربية الإسلاميَّة، مرجع سابق، ص (109، 110).
    [8] التَّربية على منهج أهل السنَّة والجماعة، مرجع سابق ص (266).
    [9] أخرجه البخاري (7/178) كتاب أحاديث الأنبياء، باب: حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل (3464)، ومسلم (4/2275-2277) كتاب الزهد والرقائق (10/2964).
    [10] أصول التربية الإسلامية وأساليبها، مرجع سابق، ص (196، 197)، التربية على منهج أهل السنة والجماعة، مرجع سابق، ص (273).
    [11] الإقناع في التربية الإسلاميَّة، مرجع سابق ص (106، 107).
    [12] أصول التربية الإسلامية وأساليبها، مرجع سابق، ص (196، 197)، التربية على منهج أهل السنة والجماعة، مرجع سابق، ص (273).
    [13] مدخل في قصص وحكايات الأطفال، د/ كمال الدين حسين، الطبعة الرابعة، سنة 2000/ 2001م، ص (23).


    محمد بن سالم بن علي جابر



    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 11 / 02 / 2010 الساعة : 22 : 02 PM رقم #2
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    مودة مميز جدا

    الصورة الرمزية كوووكب

    • بيانات كوووكب
      رقم العضوية : 79335
      عضو منذ : 19 / 08 / 2009
      الدولة : السودان
      العمر : 28
      المشاركات : 1,290
      بمعدل : 1.42 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 1420
      التقييم : كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold كوووكب is a splendid one to behold


  4. ابومالك جزيت على الخير على الموضوع الممميزتسلم ياخى

    كوووكب غير متصل
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 13 / 02 / 2010 الساعة : 17 : 02 PM رقم #3
    كاتب الموضوع : ابو مالك


    الإدارة

    الصورة الرمزية ابو مالك

    • بيانات ابو مالك
      رقم العضوية : 16603
      عضو منذ : 20 / 03 / 2007
      الدولة : الأردن
      العمر : 38
      المشاركات : 6,530
      بمعدل : 3.65 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 6865
      التقييم : ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute


  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوووكب مشاهدة المشاركة
    ابومالك جزيت على الخير على الموضوع الممميزتسلم ياخى
    شكرا لمرورك العطر على مشاركتي


    ابو مالك غير متصل
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714